منتديات باقة ورد
اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتديات باقة ورد
اذا كانت هذه زيارتك الاولى لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا


وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا


ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك

منتديات باقة ورد


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله

شاطر | 
 

 السيره النبويه(فى المدينه)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوته كووول
عضو جديد
عضو جديد
avatar

تاريخ التسجيل: تاريخ التسجيل: : 10/08/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 17
نقاط نقاط : 20
العمر العمر : 22
الاوسمه

مُساهمةموضوع: السيره النبويه(فى المدينه)   الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 7:46 pm

الحياة في المدينة - معاهدة مع اليهود


يمكن تقسيم العهد المدني إلى ثلاث مراحل :

1- مرحلة أثيرت فيها القلاقل والفتن ، وأقيمت فيها العراقيل من الداخل ، وزحف فيها الأعداء إلى المدينة لاستئصال خضرائها من الخارج . وهذه المرحلة تنتهي إلى صلح الحديبية في ذي القعدة سنة 6 من الهجرة .

2- مرحلة الهدنة مع الزعامة الوثنية ، وتنتهي بفتح مكة ، في رمضان سنة ثمان من الهجرة ، وهي مرحلة دعوة الملوك إلى الإسلام .

3- مرحلة دخول الناس في دين الله أفواجاً ، وهي مرحلة توافد القبائل والأقوام إلى المدينة ، وهذه المرحلة تمتد إلى انتهاء حياة الرسول في ربيع الأول سنة 11 من الهجرة


الحياة في المدينة - معاهدة مع اليهود


بعد أن هاجر النبي إلى المدينة ، ووثق من رسوخ قواعد المجتمع الإسلامي الجديد بإقامة الوحدة العقائدية والسياسية والنظامية بين المسلمين ، رأى أن يقوم بتنظيم علاقاته بغير المسلمين وكان همه في ذلك هو توفير الأمن والسلام والسعادة والخير للبشرية جمعاء ، مع تنظيم المنطقة في وفاق واحد ، فسن في ذلك قوانين السماح والتجاوز التي لم تعهد في عالم مليء بالتعصب والتغالي .

وأقرب من كان يجاور المدينة من غير المسلمين هم اليهود _ كما أسلفنا _ وهم وإن كانوا يبطنون العداوة للمسلمين ، لكن لم يكونوا أظهروا أية مقاومة أو خصومة بعد ، فعقد معهم رسول الله معاهدة ترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال ، ولم يتجه إلى سياسة الإبعاد أو المصادرة والخصام .

وجاءت هذه المعاهدة ضمن المعاهدة التي تمت بين المسلمين أنفسهم ، والتي مر ذكرها قريباً . وهاك أهم بنود هذه المعاهدة :

بنود المعاهدة


1- إن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم ، كذلك لغير بني عوف من اليهود.

2- وإن على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم .

3- وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة .

4- وإن بينهم النصح والنصيحة ، والبر دون الإثم .

5- وإنه لم يأثم امرؤ بخليفة .

6- وإن النصر للمظلوم .

7- وإن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين .

8- وإن يثرب حرام جوفها لأجل هذه الصحيفة .

9- وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله.

10- وإنه لا تُجارُ قريش ولا من نصرها .

11- وإن بينهم النصر على من دهم يثرب .. على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم .

12- وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم .

وبإبرام هذه المعاهدة صارت المدينة وضواحيها دولة وفاقية ، عاصمتها المدينة ورئيسها _ إن صح هذا التعبير _ رسول الله ، والكلمة النافذة والسلطان الغالب فيها للمسلمين وبذلك أصبحت المدينة عاصمة حقيقية للإسلام .

ولتوسيع منطقة الأمن والسلام عاهد النبي قبائل أخرى في المستقبل بمثل هذه المعاهدة ، وسيأتي ذكرها إن شاء الله تعالى


الكفاح الدامي - استفزازت قريش ضد المسلمين بعد الهجرة واتصالهم بعبد الله بن أبي


قد أسلفنا ما كان يأتي به كفار مكة من التنكيلات والويلات ضد المسلمين ، وما فعلوا بهم عند الهجرة مما استحقوا لأجلها المصادرة والقتال ، إلا أنهم لم يكونوا ليفيقوا من غيهم ، ويمتنعوا عن عدوانهم ، بل زادهم غيظاً أن فاتهم المسلمون ووجدوا مأمنا ومقراً بالمدينة فكتبوا إلى عبد الله بن أبي بن سلول ، وكان إذ ذاك مشركاً بصفته رئيس الأنصار قبل الهجرة _ فمعلوم أنهم كانوا مجتمعين عليه وكادوا يجعلونه ملكاً على أنفسهم لولا أن هاجر رسول الله وآمنوا به _ كتبوا إليه وإلى أصحابه المشركين يقولون لهم في كلمات باتة :

إنكم آويتم صاحبنا ، وإنا نقسم بالله لتقاتلنه أو لتخرجنه ، أو لنسيرن إليكم بأجمعنا ، حتى نقتل مقاتلتكم ، ونستبيح نساءكم .

وبمجرد بلوغ هذا الكتاب قام عبد الله بن أبي ليمتثل أوامر إخوانه المشركين من أهل مكة _ وكان يحقد على النبي لما يراه أنه استلبه ملكه _ يقول عبد الرحمن بن كعب : فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان اجتمعوا لقتال رسول الله فلما بلغ ذلك النبي لقيهم ، فقال : لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ ، وما كانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا به أنفسكم ، تريدون أن تقاتلوا ابناءكم وإخوانكم ، فلما سمعوا ذلك من النبي تفرقوا .

امتنع عبد الله بن أبي بن سلول عن إرادة القتال عند ذاك لما رأى خوراً أو رشداً في أصحابه ولكن يبدو انه كان متواطئاً مع قريش ، فكان لا يجد فرصة إلا وينتهزها لإيقاع الشر بين المسلمين والمشركين ، وكان يضم معه اليهود ، ليعينوه على ذلك ، ولكن تلك هي حكمة النبي التي كانت تطفئ نار شرهم حيناً بعد حين .


سبب الغزوة


قد أسلفنا في ذكر غزوة العشيرة أن عيراً لقريش أفلتت من النبي في ذهابها من مكة إلى الشام ، ولما قرب رجوعها من الشام إلى مكة بعث رسول الله طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى الشمال ، ليقوما باكتشاف خبرها ، فوصلا إلى الحوراء ومكثا حتى مر بهما أبو سفيان بالعير ، فأسرعا إلى المدينة ، وأخبرا رسول الله بالخبر .

كانت العير مركبة من ثروات طائلة من أهل مكة ، ألف بعير موقرة بالأموال لا تقل عن خمسين ألف دينار ذهبي ، ولم يكن معها من الحرس إلا نحو أربعين رجلاً .

إنها فرصة ذهبية لعسكر المدينة ، وضربة عسكرية وسياسية واقتصادية قاصمة ضد المشركين لو انهم فقدوا هذه الثروة الطائلة ، لذلك أعلن رسول الله في المسلمين قائلاً : هذه عير قريش فيها أموالهم ، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها .

ولم يعز على أحد الخروج ، بل ترك الأمر للرغبة المطلقة ، لما أنه لم يكن يتوقع عند هذا الانتداب أن سيصطدم بجيش مكة _ بدل العير _ هذه الاصطدام العنيف في بدر ، ولذلك تخلف كثير من الصحابة في المدينة ، وهم يحسبون أن مضي رسول الله في هذا الوجه لن يعدوا ما ألفوه في السرايا الماضية ، ولذلك لم ينكر على أحد تخلفه في هذه الغزوة .


النشاط العسكري بين بدر وأحد


إن معركة بدر كانت أول لقاء مسلح بين المسلمين والمشركين ، وكانت معركة فاصلة أكسبت المسلمين نصراً حاسماً شهد له العرب قاطبة ‏.‏ والذين كانوا أشد استياء لنتائج هذه المعركة هم أولئك الذين منوا بخسائر فادحة مباشرة ، وهم المشركون ، أو الذين كانوا يرون عزة المسلمين وغلبتهم ضرباً قاصماً على كيانهم الديني والاقتصادي ، وهم اليهود ‏.‏

فمنذ أن انتصر المسلمون في معركة بدر كان هذان الفريقان يحترقان غيظاً وحنقًا على المسلمين ‏ ‏لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ‏ ‏ ‏[‏المائدة‏:‏82‏] ‏، وكانت في المدينة بطانة للفريقين دخلوا في الإسلام حين لم يبق مجال لعزهم إلا في الإسلام، وهم عبد الله بن أبي وأصحابه، ولم تكن هذه الفرقة الثالثة أقل غيظاً من الأوليين‏ .‏

وكانت هناك فرقة رابعة ، وهم البدو الضاربون حول المدينة ، لم يكن يهمهم مسألة الكفر والإيمان ، ولكنهم كانوا أصحاب سلب ونهب، فأخذهم القلق، واضطربوا لهذا الانتصار، وخافوا أن تقوم في المدينة دولة قوية تحول بينهم وبين اكتساب قوتهم عن طريق السلب والنهب، فجعلوا يحقدون على المسلمين وصاروا لهم أعداء‏ .‏

وتبين بهذا أن الانتصار في بدر كما كان سبباً لشوكة المسلمين وعزهم وكرامتهم كذلك كان سبباً لحقد جهات متعددة، وكان من الطبيعي أن يتبع كل فريق ما يراه كفيلاً لإيصاله إلى غايته‏.‏

فبينما كانت المدينة وما حولها تظاهر بالإسلام، وتأخذ في طريق المؤامرات والدسائس الخفية كانت فرقة من اليهود تعلن بالعداوة، وتكاشف عن الحقد والغيظ، وكانت مكة تهدد بالضرب القاصم، وتعلن بأخذ الثأر والنقمة، وتهتم بالتعبئة العامة جهاراً، وترسل إلى المسلمين بلسان حالها، تقول‏:‏

ولا بد من يوم أغرّ مُحَجَّل
***
يطول استماعي بعده للنوادب


وفعلاً فقد قادت غزوة قاصمة إلى أسوار المدينة عرفت في التاريخ بغزوة أحد ، والتي كان لها أثر سيئ على سمعة المسلمين وهيبتهم‏ .‏




استعداد قريش لمعركة ناقمة


كانت مكة تحترق غيظاً على المسلمين مما أصابها في معركة بدر من مأساة الهزيمة وقتل الصناديد والأشراف ، وكانت تجيش فيها نزعات الانتقام وأخذ الثأر ، حتى إن قريشاً كانوا قد منعوا البكاء على قتلاهم في بدر ، ومنعوا من الاستعجال في فداء الأسارى حتى لا يتفطن المسلمون مدي مأساتهم وحزنهم ‏.‏

وعلى أثر غزوة بدر اتفقت قريش على أن تقوم بحرب شاملة ضد المسلمين تشفي غيظها وتروي غلة حقدها ، وأخذت في الاستعداد للخوض في مثل هذه المعركة ‏.‏

وكان عكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية ، وأبو سفيان بن حرب ، وعبد الله بن أبي ربيعة أكثر زعماء قريش نشاطاً وتحمساً لخوض المعركة ‏.‏

وأول ما فعلوه بهذا الصدد أنهم احتجزوا العير التي كان قد نجا بها أبو سفيان ، والتي كانت سبباً لمعركة بدر ، وقالوا للذين كانت فيها أموالهم ‏:‏ يا معشر قريش ، إن محمداً قد وَتَرَكُم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه ، لعلنا أن ندرك منه ثأراً ، فأجابوا لذلك ، فباعوها ، وكانت ألف بعير ، والمال خمسين ألف دينار ، وفي ذلك أنزل الله تعالى ‏:‏ ‏ ‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ‏ ‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 36‏]‏

ثم فتحوا باب التطوع لكل من أحب المساهمة في غزو المسلمين من الأحابيش وكنانة وأهل تهامة ، وأخذوا لذلك أنواعا من طرق التحريض ، حتى إن صفوان بن أمية أغري أبا عزة الشاعر ـ الذي كان قد أسر في بدر ، فَمَنَّ عليه رسول الله وأطلق سراحه بغير فدية ، وأخذ منه العهد بألا يقوم ضده ـ أغراه على أن يقوم بتحريض القبائل ضد المسلمين ، وعاهده أنه إن رجع عن الغزوة حياً يغنيه، وإلا يكفل بناته ، فقام أبو عزة بتحريض القبائل بأشعاره التي كانت تذكي حفائظهم ، كما اختاروا شاعراً آخر ـ مُسَافع بن عبد مناف الجمحي ـ لنفس المهمة ‏.‏

وكان أبو سفيان أشد تأليباً على المسلمين بعدما رجع من غزوة السَّوِيق خائباً لم ينل ما في نفسه ، بل أضاع مقدارًا كبيراً من تمويناته في هذه الغزوة‏ .‏

وزاد الطينة بلة ـ أو زاد النار إذكاء ، إن صح هذا التعبير ـ ما أصاب قريشاً أخيراً في سرية زيد بن حارثة من الخسارة الفادحة التي قصمت فقار اقتصادها ، وزودها من الحزن والهم ما لا يقادر قدره ، وحينئذ زادت سرعة قريش في استعدادها للخوض في معركة تفصل بينهم وبين المسلمين ‏.‏




السرايا والبعوث بين أحد والأحزاب


كان لمأساة أحد أثر سيئ على سمعة المؤمنين ، فقد ذهبت ريحهم ، وزالت هيبتهم عن النفوس ، وزادت المتاعب الداخلية والخارجية على المؤمنين وأحاطت الأخطار بالمدينة من كل جانب ، وكاشف اليهود والمنافقون والأعراب بالعداء السافر ، وهمت كل طائفة منهم أن تنال من المؤمنين ، بل طمعت في أن تقضي عليهم وتستأصل شأفتهم‏ .‏

فلم يمض على هذه المعركة شهران حتى تهيأت بنو أسد للإغارة على المدينة ‏.‏ ثم قامت قبائل عَضَل وقَارَة في شهر صفر سنة 4هـ بمكيدة تسببت في قتل عشرة من الصحابة ، وفي نفس الشهر نفسه قام عامر بن الطُّفَيل العامري بتحريض بعض القبائل حتى قتلوا سبعين من الصحابة ، وتعرف هذه الوقعة بوقعة بئر مَعُونَة ، ولم تزل بنو نضير خلال هذه المدة تجاهر بالعداوة حتى قامت في ربيع الأول سنة 4 هـ بمكيدة تهدف إلى قتل النبي ، وتجرأت بنو غَطَفَان حتى همت بالغزو على المدينة في جمادي الأولي سنة 4 هـ ‏.‏

فريح المسلمين التي كانت قد ذهبت في معركة أحد تركت المسلمين ـ إلى حين ـ يهددون بالأخطار ، ولكن تلك هي حكمة محمد التي صرفت وجوه التيارات ، وأعادت للمسلمين هيبتهم المفقودة ، وأكسبتهم العلو والمجد من جديد‏ .‏ وأول ما أقدم عليه بهذا الصدد هي حركة المطاردة التي قام بها إلى حمراء الأسد ، فقد حفظ بها قدراً من سمعة جيشه ، واستعاد بها من مكانته شيئاً مذكوراً ، ثم قام بمناورات أعادت للمسلمين هيبتهم ، بل زادت فيها ، وفي الصفحات الآتية شيء مما جرى بين الطرفين ‏.‏











.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضوء القمر
نائبة المشرف العام
نائبة المشرف العام
avatar

رقم العضويه رقم العضويه : 3
تاريخ التسجيل: تاريخ التسجيل: : 07/06/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 498
نقاط نقاط : 694
العمر العمر : 22
الاوسمه

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه(فى المدينه)   الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 9:17 pm

بارك الله فيكى على الموضوع الجميل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت القمر
مراقبة منتديات المراه والاسره
مراقبة منتديات المراه والاسره
avatar

تاريخ التسجيل: تاريخ التسجيل: : 31/07/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 497
نقاط نقاط : 701
الاوسمه

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه(فى المدينه)   الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 9:25 pm


_________________
1][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المستحيل
المشرف العام
المشرف العام
avatar

رقم العضويه رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل: تاريخ التسجيل: : 06/06/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2714
نقاط نقاط : 5641
العمر العمر : 28
الاوسمه

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه(فى المدينه)   الخميس 02 سبتمبر 2010, 7:49 pm

مشكوره اختى على المعلومات الرائعه والمتميزه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فايد
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل: تاريخ التسجيل: : 11/09/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 65
نقاط نقاط : 65
الاوسمه

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه(فى المدينه)   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 10:47 am

تقديرى واحترامى لهذا الموضوع المتميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدير عام المنتدى
tamer
tamer
avatar

رقم العضويه رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل: تاريخ التسجيل: : 06/06/2010
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1093
نقاط نقاط : 2010
العمر العمر : 33
الاوسمه

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه(فى المدينه)   الثلاثاء 14 سبتمبر 2010, 11:13 am

بارك الله فيك

موضوع متميز

_________________
[size=12][/size]
اللهم عيّش بطيبة فقد بلغ الشوق مداه
سبحان الله عدد ماكان وعدد مايكون سبحان الله عددالحركات وعددالسكنات
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
الحياةُ تستمرُّ رغم مَن فقدنا وما فقدنا، ولن تتوقف دورة الأيام ولو لحظة لتنتظرَنا حتى نألف مصابَنا!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habeba.7olm.org
 
السيره النبويه(فى المدينه)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات باقة ورد :: المنتديات الاسلاميه :: منتدى الاسلاميات-
انتقل الى: